armaan

رحلة إلى الجونة مع كاميرا FX3

بواسطة

خليفة

يأخذ خليفة كاميرا FX3 الجديدة من سوني في رحلة إلى الجونة بمصر لتجربة الإمكانات الحقيقية للكاميرا لصانعي أفلام السفر ونمط الحياة.

عندما أعلنت سوني لأول مرة عن كاميرا FX3 الجديدة من سوني، بصراحة، كنت متحمسا للغاية بشأنها. وبالنسبة لي كمخرج فإنني أنتج الكثير من محتوى السفر ونمط الحياة، وأعتقد أن هذه الكاميرا مناسبة فحسب تماما لما أفعله. الحصول على القدرة على امتلاك جودة السينما عن طريق هذا الهيكل الصغير مريح للغاية. ولذلك، عندما مُنحت الفرصة لاختبار كاميرا FX3 من سوني أردت تجربة الإمكانات الحقيقية لهذه الكاميرا. حزمت حقيبتي وتوجهت إلى الجونة، واحدة من مدني المفضلة في مصر.

بالنسبة لي، فإن تصوير المشاعر الأصلية يمثل تحديًا، حيث يميل الناس إلى الشعور بالخجل قليلاً أو الإحراج أمام الكاميرا. وحتى عند العمل مع عارضين محترفين وعارضات محترفات، هناك دائما هذه الحاجة المهمة لبناء تواصل. وهذا التواصل هو ما يجعلهم مرتاحين حقًا أمام الكاميرا ومعك كصانع أفلام. وفيما يتعلق بهذا المشروع، لم يكن ذلك يمثل مشكلة لي حيث كان من دواعي سروري العمل مع عارضين محترفين وعارضات محترفات كن بمثابة أصدقاء مقربين لي. وهذا ما سهل للغاية توصيل رؤيتي إليهم.

كان نهجي في هذا المشروع هو رغبتي في أن يستمتع الجميع ببساطة بهذه الرحلة لي لالتقاط اللحظات الحقيقية أثناء حدوثها. وخلال اليوم الأول أقمنا في شقتي في الجونة، وناقشت الخطط لليومين التاليين من حيث الأنشطة والتصميم واللقطات. ثم استطعنا إدارة الأمور والتصوير لبعض الوقت داخل الجونة. وفي اليوم الثاني خلال الصباح صعدنا على متن قارب، حيث استمتعنا بالمياه الجميلة لجزيرة بيوض. ولإكمال الصورة، كنا محظوظين للغاية لمصادفة بعض الدلافين. وفي يومنا الثالث والنهائي، ذهبنا للمشي في الجبال مباشرة عبر الجونة، وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، واصلنا التصوير في جميع أنحاء مرسى أبو تيج، حيث تمكنا من تصوير الجمال الحقيقي للجونة جنبًا إلى جنب مع نمط الحياة الذي جربه فنانون مختلفون.

أنا سعيد حقًا بطريقة إنجاز هذا المشروع، وسوف أنشر مراجعتي الكاملة للكاميرا قريبًا جدًا. وسأشارك أفكاري عن نظام التبريد الجديد، وإعادة تصميم الهيكل وS-Cinetone مع بعض كواليس المشروع.

Khalifa

خليفة مخرج ومنشئ محتوى يقيم في القاهرة بمصر. وبدأ قبل ثماني سنوات حياته المهنية في صناعة الأفلام من خلال العديد من الأفلام الوثائقية القصيرة، والتي نافس بعضها وفاز بجوائز في مهرجانات الأفلام المحلية والدولية. ويركز حاليًا بصورة أكبر على تصوير محتوى السفر ونمط الحياة، ويعمل مع كبار العملاء المحليين والدوليين مثل Mini وSofitel Legend وPark Hyatt.

يؤمن دائمًا منذ بداياته أن جمال صناعة الأفلام يكمن في العملية نفسها، وفي الساعات التي تفضيها في التفكير والاستكشاف والتجربة، ولا يقتصر الأمر على الجوانب الفنية والتصوير والتحرير فقط، ولكنه يكمن في تعلم كيفية رواية قصة جيدة، وكيفية استكشاف المشاعر وتقديمها بدلاً من الابتعاد عنها.

كل القصص

preloader